ابن منظور
113
لسان العرب
جمع جامَة ، وجمعها جاماتٌ ، وتصغيرها جُوَيْمة ، قال : وهي مؤنثة أَعني الجام . جيم : الجيم : حرف هجاء ، وهو حرف مجهور ؛ التهذيب : الجيم من الحروف التي تؤنث ويجوز تذكيرها . وقد جَيَّمْتُ جِيماً إِذا كتبتها ( 1 ) . جيعم : الجَيْعَمُ : الجائع . حبرم : الأَزهري : من الرباعي ( 2 ) . المؤلَّفِ المُحَبْرَمُ وهو مَرَقَةُ حَبِّ الرُّمَّان . حتم : الحَتْمُ : القضاء ؛ قال ابن سيده : الحَتْمُ إِيجاب القَضاء . وفي التنزيل العزيز . كان على ربك حَتْماً مَقْضِيّاً ؛ وجمعه حُتُومٌ ؛ قال أُمَيَّةُ بن أَبي الصَّلْتِ : حَنَانَيْ رَبِّنا ، وله عَنَوْنَا ، * بكَفَّيْه المَنايا والحُتُومُ وفي الصحاح : عِبادُك يُخْطِئونَ ، وأَنتَ رَبٌّ * بكَفَّيْكَ المَنايا والحُتومُ وحَتَمْتُ عليه الشيءَ : أَوْجَبْتُ . وفي حديث الوِتْر : الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ كصلاة المَكْتوبة ؛ الحَتْمُ : ؛ اللازم الواجب الذي لا بد من فعله . وحَتَمَ الله الأَمرَ يَحْتِمُه : قضاه . والحاتِمُ : القاضي ، وكانت في العرب امرأَة مُفَوَّهَةٌ يقال لها صَدُوفُ ، قالت : لا أَتَزَوَّج إِلا مَنْ يَرُدُّ عليّ جَوابي ، فجاء خاطب فوقف ببابها فقالت : مَنْ أَنتَ ؟ فقال : بَشَرٌ وُلِدَ صغيراً ونشأَ كبيراً ، قالت : أَين منزلك ؟ قال : على بِساطٍ واسع وبلد شاسِعٍ ، قريبُه بعيدٌ وبعيدُه قريبٌ ، فقالت : ما اسْمُكَ ؟ قال : مَنْ شاء أَحْدَثَ اسْماً ، ولم يكن ذلك عليه حَتْماً ، قالت : كأَنه لا حاجة لك ، قال : لو لم تكن حاجةٌ لم آتِكِ ، ولم أَقِفْ ببابِكِ ، وأَصِلْ بأَسبابك ، قالت : أَسِرٌّ حاجتك أَمْ جَهْرٌ ؟ قال : سِرٌّ وسَتُعْلَنُ قالت : فأَنتَ خاطب ؟ قال : هو ذاك ، قالت : قُضِيَتْ ، فتزوَّجها . والحَتْمُ : إِحْكام الأَمرِ . والحاتِمُ : الغُراب الأَسود ؛ وأَنشد لمُرَقِّش السَّدوسي ، وقيل هو لخُزَرِ بن لَوْذان : لا يَمْنَعَنَّكَ ، من بِغاءِ * الخَيْرِ ، تَعْقادُ التَّمائِمْ ولقد غَدَوْتُ ، وكنتُ لا * أَغْدُو ، على واقٍ وحاتِمْ فإِذا الأَشائِمُ كالأَيامِنِ ، * والأَيامِنُ كالأَشائِمْ وكذاكَ لا خَيْرٌ ، ولا * شَرٌّ على أَحدٍ بدائِمْ قد خُطَّ ذلك في الزُّبورِ * الأَوَّليَّاتِ القَدائِمْ قال : والحاتِمُ المَشْؤوم . والحاتِمُ : الأَسْود من كل شيء . وفي حديث الملاعنة : إِن جاءتْ به أَسْحَمَ
--> ( 1 ) زاد في شرح القاموس : الجيم بالكسر الجعل المغتلم ، نقله في البصائر عن الخليل ، وأنشد : كأني جيم في الوغى ذو شكيمة ترى البزل فيه راتعات ضوامرا . والجيم : الديباج ، عن أبي عمرو الشيباني ، وبه سمى كتابه في اللغة لحسنه ، نقله في البصائر . ( 2 ) قوله [ من الرباعي الخ ] عبارته : ومن الرباعي المؤلف قولهم لمرقة حب الرمان : المحبرم ، ومنه قول الراجز : لم يعرف السكباج والمحبرما .